كيف أعرف أني مرتاحة بعد الاستخارة وهل هناك آيات لها؟

كيف أعرف أني مرتاحة بعد الاستخارة وهل هناك آيات لها؟ غالبًا ما يميل الناس إلى صلاة الاستخارة عندما يتخذون خطوات مهمة في حياتهم، بما في ذلك الزواج أو الخطوبة أو حتى الطلاق، ولكن في الواقع يمكن اتباع هذه الصلاة على خطى نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في استخارة الله في كل المواقف والأحداث التي نواجهها في الحياة اليومية وفي معرفة هل هي جيدة أم سيئة.

ما هي صلاة الإستخارة

تعد من الصلوات الغير مفروضة على المؤمن، وتعرف بأنها  طلب الخير من الله تعالى، وإذا احتاج المسلم إلى الاختيار بين شيئي ، فإنه يصلي الاستخارة ويختار أحدهما فيصبح يسيرًا ويحدث هذا الشيء، فهو حسن، وإذا فشل ولم يحدث، إذًا فهو أيضًا خير له، وهي عبادة في الإسلام، وليس لها وقت محدد، وتكون ركعتين من غير الفريضة ويسلم، ثم يحمد الله ويصلي على نبيه.

أذكر أهمية الإستخارة

بدلاً من أن يتعرض الإنسان في حياته للعديد من الأمور غير المرئية ذات النتائج، ويخضع لأمور مجهولة النتائج، فإنه لا يعرف ما هو خير فيهم من الشر، سواء قام بهذا العمل أم لا، ولذلك أقام الله صلاة الإستخارة كعلاج للتردد، لكي يستقر التردد ويقين الشك، لتهدئة النفس وهدوء العقل يكتفي بما أمره الله لها، حتى لو كان شرًا ظاهريًا لتعليم أصدقائه، إذا كان أحدهم مهتمًا بالشيء، إذا كان ينوي أو يقرر القيام به، فهو لا يعرف ما إذا كان ذلك مفيدًا له أم لا في الواقع، لكنه ربما يرى ذلك في مصلحته.

عدّد شروط الإستخارة

تكون الاستخارة بعد الأخذ بالأسباب وبيان أسباب الاستشارة، ومن شروط الإستخارة عدة امور وهي كما يلي:

  • استحضار النية.
  • الأخذ بالأسباب.
  • الرضا بقضاء الله.
  • الإستخارة في الأمور المباحة فقط.
  • التوبة، رد المظالم، عدم الكسب أو المأكل من حرام.
  • أن تستخير في أي شيء حتى لو تمكن هذا الأمر منك وصار عندك الميل والرغبة في الأمر.

يجب على المستخير مراعاة الشعور بالراحة بعد الاستخارة، ويحتمل أنه يشعر بها بسبب أمور مختلفة تماما وليس بسبب الاستخارة، ثم ما عليه أن ينتظره فعلاً بعد القيام بهت ليس رؤى ولا راحة، بل سهولة أو استحالة في إتمام الأمر.

اترك تعليقاً