ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك شرح

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك شرح، هنالك العديد من الأشخاص يبحثون حول تفسير هذه الاكية الكريمة “ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك شرح”، التي يكون الله سبحانه وتعالى وجهها لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك اجتهدو اهل العلم على تفسير معنى هذه الاية وشرح كيفية نزولها، واسباب استنباطها للاحكام والمقاصد فيها، وبالاضافة الى ان كلام الله عز وجل كثير ولا يكون له نهاية، ولذلك اليكم التفسير الصحيح لهذه الاية.

اين وجدت اية “ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”

حيث انها نزلت هذه الاية الكريمة في سورة ال عمران التي تعتبر من اول الصور في القرآن، ويعتبر ترتيبها ثالث سورة على الترتيب المصحف الشريف، وتم نزولها في زمن المدني التي يكون ذلك تسميت بالسورة المدنية التي اتفق عليها كافة علماء الدين الاسلامي، وحيث ان عدد اياتها يكون 200 ايه، وسميت بآل عمران نسبة لحكاية ال عمران.

من هو الفظ الغليظ القلب

قد ورد الكثير من المعانٍ في معجم اللغة العربية بانها تدل على الخلق البذيئ، وهو التي يتلفظ به اصحاب الاخلاق الدنيئة الذين يكونون سريعون الغضب ولا يمكنه استحمال اخطاء الاخرين ولا يعفو عنهم في حقوقهم، وحتى لو كان الخطأ لا يذكر، وغلظة القلب يكون معناها يحمل قساوة القلب، ولذلك يكون القلب هو المرء التي يحمل القلب الجاف والقاسي التي لا يؤثر به شيئ.

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك شرح

البعض من الاشخاص يتداولون على منصات التواصل حول شرح هذه الاية الكريمة التي خاطب الله سبحانه وتعالى رسولنا الكريم من خلالها، ويكون شرحها كالتالي:

  • “ولو كنت فظا” تعني ان لو محمد عليه السلام يكون غليظ القول واخلاقه بذيئة يكون محمل بالقلب الجاف والقاسي.
  • “غليظ القلب” : افعاله جرسة وقاسية.
  • “لانفضو من حولك” : لا تكرهوه واسمعو له.

هذا الاية التي نزلت في احدى ابرز الغزوات التي حدثت مع رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهي غزوة احد وقت ما هزمو المسلمين وتأذو من التسرعات في بعض المسلمين لضم الغنائم حينما ظنو انهم فازو على الاعداء، ووقتها قد يكون اصابهم الهم والغم بسبب هزيمتهم، وكذلك نكون وضحنا اليكم الاية الكريمة ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.

اترك تعليقاً