حكم قول جمعة مباركة ابن عثيمين

حكم قول جمعة مباركة ابن عثيمين، من المتعارف عليه ان يوم الجمعة من اكثر الايام المعظمة لدى الكثير من المسلمين، في خلال هذا اليوم يتم الاكثار بالذكر والصلاة على سيد الخلق اجمعين محمد صلى الله عليه وسلم، ويتم قراءة بعض السور القرآنية مثل سورة الكهف الذي تم تحديد لها وقت معين من قبل علماء الدين، ولذلك السبب نقوم بفعل الكثير من الاخطاء في يوم الجمعة دون ان نشعر بها، وهذا يكون خطأ من الاخطاء الشنيعة ليوم الجمعة.

ما حكم قول جمعة مباركة لابن عثيمين

يعتبر الاحكام الشرعية الذي يتكلم بها المسلمون لقول بعض العبارات المهنئة ليوم الجمعة على الكثير من منصات التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي، ولكن اشارة ابن العثمين رحمه الله رجمة واسعة انه لا يجوز باللفظ في عبارات التهنئة ليوم الجمعة مثل “جمعة مباركة” لانها تعتبر من الاحداث التي لم يورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا حتى صحابته، ولهذا السبب يجب علينا نحن المسلمون بعدم التلفظ بعبارت تكون خارجة عن كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، واالبتعاد عن البدع الذي تؤدي صاحبها الى الهلاك.

رأي العلماء في قول جمعة مباركة

اجتمع الكثير من العلماء حول موضوع حكم تداول العبارات بين العديد من الاشخاص بالتهنئة ليو الجمعة، وهذه قد انها تكون من البدع الذي نرى بعض الاشخاص المهتمين بالكثير من مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون بينهم بعض العبارت لتهنئة بيوم الجمعة دون ان يلجأون الى الاحكام الشرعية التي قد تؤكد ذلك يجوز ام لا يجوز، وبالاضافة الى ان المبدعين يستغلون الشباب ويروجون لهم بعض التهنئات لينشروها بين اصدقائهم لذلك لم يتم معرفة خطورتهاوأكد بعض المشايخ عن هذا الراء ومنهم الشيخ احمد بن يحيى.

هل يجوز تداول عبارة جمعة مباركة

بين الينا الكثير من علماء الشريعة حول هذا الموضوع “هل يجوز تداول عبارة جمعة مباركة “، وقول جمعة مباركة اذ رجع اليه الرجل المسلم وداوم بالتلفظ بها لكونها طريقة للعبادة ومع الاعتقاد انها سنة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه لا يجوز وتعتبر من البدع وتدخل صاحبها في الظلام لا نور له.

وهكذا وصلنا وياكم الى نهاية هذا المقال وبينا اليكم الكثير من الاحكام الشرعية لابن العثمين وعلى اراء العلماء في هذا الموضوع، وفضل الجمعة التي يجب علينا استغلالها بالامور الصالة التي تقرب العبد الى ربه، والابتعاد عن البدع التي نهانا عنها رسولنا الكريم.

اترك تعليقاً