قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا

قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا، ثمرة الوصول لدى الإنسان في حياته هي ما يتعرض لها من عثرات ومواجهات صعبة لا يستسلم لها ولا لوجودها، ويجعلها هي الطريق للووصول إلى مراده والإنتقال لحلمه الذي يسعى إليه، لاسيما وأنه ترجع تلك المحاولات إلى عامل الإرادة والإصرار، وهناك بعض القصص والروايات التي تعطينا حافز قراءتها والاطلاع عليها، باعتبارها مصدر قوة وداعم للمواصلة في المسيرة التي نسعى للوصول إليها، وهنا سيتم الحديث عن قصص عن الإرادة والتصميم قصيرة جدا.

مفهوم الإرادة والتصميم

تعد الارادة الكنز الذي لايفنى التي تدفعنا لكسب وصنع النجاح والتصميم الذي يدفعنا لصنع النجاح تلو الآخر ومواجهة المستحيل لجعل من العدم كيان، حيث أن القوة تختلف من شخص لآخر فضعيف الإرادة يستسلم ولا يتطلع الى ما حوله، فيبقى ماكثا جالسا في مكانه، فتتراجع حياته مع مرور الزمن، ولا يواجه أي تغيير في حياته العلمية ولا العملية على حد سواء، فتبقى الارادة والتصميم هما سلاح فعال لكل طموح ومجاهد في الحياة.

قصة تحقيق الطموح بالجد والاجتهاد

دائما ما يكون تحقيق الأهداف من شاب يافع ومثقف أثقلته الحياة بهمومها، ويعتبر الفقد الحقيقي هو من عاش حياة الفقر وفقدان الأهل، كان عادل من إحدى الشخصيات التي واجه مرار الحياة حين فقد والده، إذ أنه كان من المتحصلين على العلامات العالية في المرحلة المدرسية وحصل في نتائج الثانوية العامة على معدلات عالية التحق من خلالها في كلية الطب البشري في ألمانيا، وحصل على منحة وشقة بالمجان، إضافة إلى أنه أصبح بارعا في تخصص جراحة القلب.

قصة سلمى عن الصبر والتصميم

كانت هذه الطفلة تعاني من إعاقة حيث، أن إعاقتها جعلتها مصدر قوة لها، ولم تستسلم لكلام الأخرين من أصحاب النفوس السيئة، التحقت بالجامعة وتفوقت بدرجة الإمتياز وتفرغت في سوق العمل لتصبح من أفضل المحاضرات في دولتها، كانت من مثيلاتها الأديبة والناشطة الأمريكية هيلين كيير حيث كانت تعاني من فقدان السمع والبصر، فتغلبت على ظروفها بكامل الإصرار والمقاومة فكانت هي أول شخص كفيف تحصل على شهادة جامعية.

تكمن الإرادة في داخل شخصية الإنسان حيث من خلالها يستطيع أن يتجاوز الصعاب والمحن لتحقيق الأهداف التي يريدها، ولا نجعل عائقا يمنعنا من الوصول إلى مرادنا.

اترك تعليقاً