قصة المثل ” غراب البين ضيع المشيتين “

قصة المثل ” غراب البين ضيع المشيتين “، تعتبر الأمثال من أفضل أساليب التعليم، حيث أن الله سبحانه وتعالى استخدم هذا الأسلوب في القرآن الكريم، واستخدام  العرب أسلوب ضرب المثال كثيراً للتعبير عن الكثير من المواقف، والهدف من ذلك سهولة وصول المعنى من وراء المثل إلى جميع الناس، ويبقى محفوظاً وتتوارثه الأجيال جيلاً وراء جيل، قصة المثل ” غراب البين ضيع المشيتين “.

حكاية الغراب في مسيرتين صغيرتين

قصة عن الغراب الذي هو من الطيور التي انتشرت حول العالم وتتميز بلونها الأسود مما جعل الكثيرين يعتبرونها فأل شرير ونهى الإسلام عنها. . غراب وليس عصفور كما يشاء.

سبب تسمية الغرب بـ “غراب الصفاء”: بعد الطوفان الذي تعرض له سيدنا نوح عليه السلام وقومه ، ونجا هو ومن معه على الفلك ، أرسل سيدنا نوح الغرب إلى أخبره بموقع الأرض حتى يتمكن هو ومن معه من الالتحام بالسفينة بعد إقامة طويلة في البحر. ومع ذلك ، إذا ذهب أي منهم ولم يعد مرة أخرى ، فقد أطلق عليه اسم غراب ألبين.

فقد الغراب مشيه

تبدأ القصة عندما تتجمع الحيوانات معًا ، كل منها يظهر مشيته أمام بقية الحيوانات ، وكان للغراب مشية مميزة حيث يمكنه الوقوف على ساق واحدة والتوازن عليها . في الأيام كان الغراب يرى طائرًا يدور بين الأشجار بقفزات سريعة ومتتالية ، فأعجب الغراب بمشيه الطائر وحاول تقليده بالقفز مثله ، لكن جسد الغراب لم يساعده في أداء هذه المشية. مهنيا مثل الطائر فسقط الغراب وضحكت عليه الطيور وعندما عاد ليمشي مثل ما قبل مشيته المعتادة لم يستطع نسيانها وبقي الغراب يقفز ويقفز ولا يعرف كيف يمشي مما دفع الجميع الحيوانات والطيور تسخر منه وتضحك عليه ، لأنه لا يستطيع المشي مثل العصفور ، ولا حتى مثل الغربان ، لذلك سمي بهذا المثل “الغراب الذي بين الاثنين يخسر المشاة”.

الغراب من آيات الله

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم والمشؤومة ، فقال صلى الله عليه وسلم: ولا طيور منه “. وذلك لأن العرب قديماً كانوا يعتبرون الغراب نذير شؤم ، وقد ورد في القرآن الكريم في سورة المائدة: {اقرأ لهم خبر ابني آدم أقرب إلى المصاهر. اقبل من احدهم ولم يقبل الاخر فقال اوكتلينك ان الله يتقبل من الصالحين بينما مدت يدك لقتلي ما انا بباسط يدي اليك لقتلك اخاف الله رب العالمين، اريد ان افترض بطما والظلم يكون اصحاب النار وان عقاب الظالمين افتتوات اخوه قتل نفسه فقتله اصبح من الخاسرين ثم ارسل الله غراب ينظر الى الارض ليريه كيف يخفي اخيه قال بوديندا وايلتا كن مثل تعطيل هذا الغراب Vouari pudenda أصبح أخي يندم} [سورة المائدة: 27-31] كان الغراب هو المرشد والمعلم الذي اتبعه هابيل في دفن شقيقه قايين بعد أن قتله. عند دفن أخيه: ليس نذير شؤم ، كما ورد عنه في أثر الشعر العربي:

وصاح غراب فوق عصي البالة بأخبار أحبائي ، فقسمتني الفكرة ، لذلك قلت ، غراب مع الاغتراب ورزمة تظهر النوى ، أن العمى والتوبيخ قفزت إلى الجنوب ، متجنبة. عنهم وقلت سبأ وهجر قلت صبا

إن لكل مثل من أمثال العرب قصة تبين الهدف من هذا المثل، وسبب قوله وتناقله بين الناس، ويعتبر مثل غراب البين من الأمثال التي انتشرت بين عامة الناس، والمقصود من القصة أن الإنسان لا يجب عليه أن يقلد الآخرين، بل يجب أن يطور مهارته ويحافظ عليه ويعتز بها.

اترك تعليقاً