متى تأسست الهيئة العامة للزكاة والدخل في عهد الملك

متى تأسست الهيئة العامة للزكاة والدخل في عهد الملك، الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام، ولمكانتها العظيمة في الدين الإسلامي فإنها قرنت مع الصلاة في القرآن الكريم، ولأهميتها حارب الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه مانعي الزكاة، وهي تزكية وإنماء لمال المسلم، وهي عبادة مالية يتم فيها إخراج الغني بعضاً من ماله إلى فقراء المسلمين، ولقد أولت السعودية أمر الزكاة اهتماماً كبيراً فأنشئت الهيئة العامة للزكاة، فمتى تأسست الهيئة العامة للزكاة والدخل في عهد الملك.

مهام الهيئة العامة للزكاه والدخل

تعد الهيئة العامة للزكاة والضريبة والجمارك أحد اهم الهيئات التي أنشأتها حكومة المملكة العربية السعودية، حيث تم دمج عدة هيئات في جسم هذه الهيئة، ولهذه الهيئة عدة مهام وهي:

  • جباية الزكاة.
  • تحصيل الضرائب ورسوم الجمارك.
  • تمكين المملكة من أن تكون مركزًا لوجستيًا عالميًا عبر تيسير التجارة وحماية الأمن الوطني.
  • تنظيم جميع الأنشطة المتعلقة بالعمل الجمركي والمنافذ الجمركية، وإدارتها.
  • زيادة التزام المواطنين بالواجبات المفروضة عليهم.

فروع هيئة الزكاة والدخل

حرصت الهيئة العامة للزكاة والضريبة والجمارك على تسهيل إجراء المواطنين للمعاملات المختلفة في الهيئة، وذلك لتحقيق توجيهات ولي العهد برفع مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين وفق رؤية المملكة 2030 من خلال القيام بالعديد من الخطوات منها توفير أكثر من ستين خدمة إلكترونياً، وكذلك قامت بتجهيز صالات المعاملات في فروع الهيئة المختلفة بأحدث التقنيات الحديثة لتسريع العمل وتوفير الوقت والجهد على المكلفين، وتنتشر فروع الهيئة في جميع مناطق السعودية حيث يقع المقر الرئيسي في الرياض العاصمة.

متى تأسست الهيئة العامة للزكاة والدخل

تم تأسيس الهيئة العامة للزكاة والدخل في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في العام 1936م، وهي هيئة حكومية سعودية مرتبطة بوزارة المالية تنظيمياً، وفي الرابع من شهر مايو من العام 2021م صدر المرسوم الملكي بدمج الهيئة العامة للزكاة والدخل والهيئة العامة للجمارك في هيئة واحدة تحت اسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ويتولى المهندس سهيل بن محمد أبانمي منصب محافظ الهيئة منذ العام 2017م.

تلعب الهيئة العامة للزكاة والضريبة والجمارك دوراً مهماً في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن رؤية المملكة المستقبلية 2030، وتعمل على مساعدة المنشآت المختلفة بشتى الوسائل، للتيسير عليهم أداء زكواتهم وضرائبهم بيسر، وكذلك تسهيل التجارة الداخلية والخارجية لجعل السعودية مركزاً للتجارة العالمية.

اترك تعليقاً