صحة كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه

صحة كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أرسل الله النبي عليه الصلاة والسلام على البشرية هادى ومبشر ونذير ليخرجهم من الظلمات إلى النور ومن الضلالة إلى الهداية، كان الناس قبل بعثة النبي يعيشون في جاهلية مهينة وتخلف لم يسبق له مثيل بين البشر، فأرسل الله الرسل حتى ينشروا الخير في الأرض ويأخذون بأيدي الناس إلى الخالق سبحانه وتعالى خلق البشرية لمقصد عظيم وغاية سامية وهي عبادته والتقرب إليه والاستعداد إلى اللقاء والرحيل من دار الغرور إلى دار النشور والخلود الأبدي الذي لا ينتهي ولا يفنى.

صحة كل مولود يولد على الفطرة

هذا الحديث صحيح رواه البخاري ومسلم في الصحيح حيث أن هذا الحديث على سبيل الحقيقة لا المجاز هكذا جاء هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، ويدل هذا الحديث على أن الله فطر الناس على الفطرة وخلقهم على الملة الخاصة وعلى الإسلام الذي يريده والله عز وجل، وعندما يكون الوالدين على غير ملة الإسلام يطرأ عليهم الشرك وتأخذهم الشياطين إلى حيث الهلاك والجحيم، ويدل الحديث على دور الوالدين في ذلك حيث يكون للوالدين دور في وصول الشخص الجنة أو النار وذلك مكتوب عند الله يعلمه قبل أن نخلق ولكنها الحكمة الإلهية التي يريدها الله عز وجل وهو أعلم بها.

كل مولود يولد على الفطرة إسلام ويب

روى هذا الحديث الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه وأخرجه البخاري ومسلم في الصحيح ويعتبر هذا الحديث من أقوى الأحاديث الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وتدل الفطرة في الحديث على أن الله يخلق الناس على الملة التي يريدها ويحبها قبل أن يتأثر الإنسان من المؤثرات الخارجية التي تكون حوله، ومعنى (كل مولود يولد على الفطرة) أن الله جعل ذلك جبلة في الإنسان يكون مهيئا لقبول الحق والهداية وكلمة التوحيد الخالصة، ويكون ذلك في حال تركته الشياطين ولم تفسد عليه فطرته وتفكيره.

كل مولود يولد على الفطرة الدرر السنية

الأحاديث الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام لها العديد من الدلائل والفوائد التي يريدها الله سبحانه وتعالى حيث أجرى ذلك على لسان نبيه، لذلك فحديث كل مولود يولد على الفطرة له عدة فوائد من أهمها ما يلي:

  • أن الله فطر كل الناس على فطرة التوحيد ويولدون من بطون أمهاتهم كذلك.
  • أن الله عز وجل يريد الخير للناس لذلك فطرهم على الدين القيم وملة الإسلام.
  • أن الشيطان والمؤثرات الخارجية تؤثر على الإنسان حتى تصرفه عن قبول الحق والهداية.
  • فطر الله الإنسان على معرفة الدين الحق فعندما يرى الإنسان ذلك تعرف النفس أن هذه الفطرة الأولى التي كانت عليها.

إن الله لم يخلق البشرية والناس ليعذبهم فالله غني عن الناس جميعا وإنما يريد الله للناس دخول الجنة والبعد عن النار، لذلك يعيش الإنسان في صراع مع العديد من التحديات منها الشيطان والنفس الذين يحاولون صرف الإنسان عن الهداية والفلاح الذي يريده الله للناس، لذلك ضاعف الله أجر كل عمل صالح حتى يصل الإنسان إلى الله مهما بلغ من الذنوب والمعاصي وإغواء الشيطان له.

اترك تعليقاً