دعاء الحمد والثناء على الله ،، أدعية الثناء على الله مكتوبة

دعاء الحمد والثناء على الله ،، أدعية الثناء على الله مكتوبة، لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، وسخر له الأرض ومن فيها ليكون خليفته فيها، وأوجد من النعم ما لا تعد ولا تحصى، فكان حق الله علينا أن نحمد ونشكره، ونثني عليه، ومهما قدم الانسان يبقى عاجزاً عن هذا، ويكون الثناء بتعظيم الله تعالى، والرجاء الكبير، وذكره بأسمائه وصفاته، لعل الله يتقبل أعمالنا، فما هو دعاء الحمد والثناء على الله ،، أدعية الثناء على الله مكتوبة.

كيفية الثناء على الله تعالي عند الدعاء

لقد ورد الثناء على الله تعالى في كتابه الكريم، وفي سنة نبيه المصطفى عليه السلام، ولنا في رسولنا أسوة حسنة، حيث كان كثير الثناء، معترفاً بفضل الله تعالى عليه، ولقد ورد في الثناء ما يلي:

  • القرآن الكريم: “رَبَّنا إِنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفي وَما نُعلِنُ وَما يَخفى عَلَى اللَّـهِ مِن شَيءٍ فِي الأَرضِ وَلا فِي السَّماءِ* الحَمدُ لِلَّـهِ الَّذي وَهَبَ لي عَلَى الكِبَرِ إِسماعيلَ وَإِسحاقَ إِنَّ رَبّي لَسَميعُ الدُّعاءِ* رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ* رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ”.
  • السنة النبوية: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (عَجِلَ هَذَا، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ).

صيغ الثناء على الله تعالى قبل الدعاء

لقد كان الثناء على الله تعالى دأب الأنبياء، فقد عرفوا قدر الله تعالى، وفضله، ونعمه، وأوجبوا على أنفسهم الشكر، والثناء الكبير عند الدعاء، ومن الأمثلة على ما ورد على لسان الأنبياء ما يلي:

  • قوله الرسول عليه السلام: “اللهمّ لك الحمدُ، أنت نورُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهن، ولك الحمدُ، أنت قيِّمُ السماواتِ والأرضِ ومن فيهن، ولك الحمدُ، أنت الحقُّ، ووعدُك حقٌّ، وقولُك حقٌّ، ولقاؤك حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، والنبيون حقٌّ، ومحمدٌ حقٌّ، اللهمّ لك أسلمتُ، وعليك توكلتُ، وبك آمنتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنت المقدِّمُ وأنت المؤخِّرُ، لا إله إلا أنت”.
  • وجاء في القرآن العظيم دعاء يوسف عليه السلام: (رَبِّ قَد آتَيتَني مِنَ المُلكِ وَعَلَّمتَني مِن تَأويلِ الأَحاديثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ أَنتَ وَلِيّي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ).
  • كما أن الملائكة تسبح الله عز وجل وتخصه بالثناء، والدليل على ذلك قوله تعالى: “الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ”.

أدعية الثناء على الله مكتوبة

يعتبر الدعاء من أكثر العبادات التي تقرب المرء لربه، وفيها استشعار بعظمة الخالق، وفضله على الناس، كما أن فيه رجاء بأن يغفر الله من ذنوبنا، ولابد أن يسبق هذا الدعاء ثناء كبير لبيان عظمته وجلاله، ومن هذه الثناءات:

اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا اللَّهُ بأنَّكَ الواحدُ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أن تغفِرَ لي ذُنوبي، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ.

اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ.

اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ.

يعتبر الثناء على الله سنة عن رسولنا الكريم، ففيه دوام المحبة بين العبد وربه، وادراك للنعم التي انعم الله بها على عباده، كما يعتبر العلماء بأن الثاء قد يكون سبباً في تقبل الدعاء، فالله سبحانه وتعالى يقبل كل خاشع، ويحب العبد اللحوح.

اترك تعليقاً